برنامج تعديل السلوك

يعتبر مركز النجاح للتأهيل الخاص واحدا من المراكز الرائدة فى مجال تعديل السلوك حيث أن العمل فى مجال تعديل السلوك يحتاج الى خبرات علمية متميزة وهذا مما يتميز به مركز النجاح للتأهيل الخاص بفضل وتوفيق من الله عز وجل .

ولنعرض أحدث طرق تعديل السلوك ضمن برنامج تعديل السلوك بمركز النجاح للتأهيل الخاص .


طــرق تعــديل الســلوك :


تتعدد طرق تعديل السلوك وتتنوع وسنتطرق هنا للأساليب اوالطرق الجوهرية لتعديل السلوكيات مالم تكن ذهانية


التعزيز:


وهواجراء يعمل على تقوية السلوك المرغوب فيه وزيادة حدوثه مستقبلا وله عدة انواع سنتطرق الى اهمها وهي :

المعزز السلبى

  
 وذلك بإزالة مثير مؤلم يكرهه الطفل بعد حدوث االسلوك المرغوب مباشرة .

المعزز الايجابى :


ظهور مثير معين بعد السلوك مباشرة ليزيد من احتمال حدوث ذلك السلوك مستقبلا في مواقف مماثلة .

المعزز الاجتماعى

 
مثيرات طبيعية تقدم بعد حدوث السلوك مباشرة كالابتسامة والثناء والانتباه والتقبيل وغيرها .


النمذجة :


ملاحظة الطفل لسلوك الاخرين الايجابي وتقليده من خلال عرض نماذج مختلفة ايجابية تعلم الطفل السلوك الصحيح فالطفل الذي يعاني من الخوف من القطط يعرض امامه فلما لطفل لايخاف من القطط فيقلده .



: الاطفاء


ويعني ان نتجاهل السلوك غير المرغوب فيه من الطفل حتى يضعف ويتوقف نهائيا فبعض الاطفال يعمل على لفت انتباه والدته بالبكاء مثلا الذي ليس له سبب ولكن رغبة من الطفل في حمله مثلا وعندما تتجاهل هذ ا السلوك من الطفل فإنه ينطفئ تدريجيا

 الاقصاء :

ويعني تقليل او ايقاف السلوك غير المرغوب بازلة المعززات الايجابية مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث ذلك السلوك وله عدة انواع :منها العزل ويعني عزل الطفل في غرفة خاصة لايتوفر فيها التعزيز بهدف كف الطفل عن السلوك غير المرغوب اوابعاده عن الاخرين والتفاعل معهم ونجعله ينظر اليهم ويراقبهم وهم يفعلون ما يرغبه من اموروتجاهل مايصدر عنه من سلوكيات في اثناء ذلك والتركيز على الاخرين او منع الطفل من الاستمرار في تأدية نشاط معين عندما يقوم بسلوك غير مرغوب كتوقيفه او رفع يده وغيرها .


 تصحيح الاخطاء :


عندما يقوم الطفل بعمل سلوك غير مقبول نوجهه لتصحيح خطئة بنفسه مثلا عندما يسكب الماء لابد ان ينظف المكان وهكذا .

الكف المتبادل :


ونعني به كف نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما و احلال استجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة وهو يفيد في حالات التبول اللاإرادي بكف النوم حتى يحدث الاستيقاظ والتبول
وكف البول باكتساب عادة الاستيقاظ أي ان كف النوم يكف التبول وكف التبول يكف النوم بالتبادل

 الاشباع
اعطاء الطفل كمية كبيرة من المعزز نفسه فترة زمنية قصيرة حتى يفقد قيمة المعزز واهميتة فمثلا الطفل الذي يتعلل بوجود مرض كي لايذهب للمدرسة لحضور الامتحان يطلب من اهله ادخاله المستشفى ثلاثة او اربعة ايام فعندما ازدادت عدد الايام بمعنى ان الاهل قاموا بادخال الطفل للمستشفى اكبر مدة من التي طلب وجد ان الطفل تغير سلوكه وكف عن ذلك .

                 
 الممارسة السلبية

                 
يعني ان يطلب من الطفل عند تأديته للسلوك غير المرغوب الذي نريد تقليله ان يقوم بتأدية السلوك نفسه بشكل متواصل فترة زمنية محددة الى ان يصبح ذلك السلوك مكروها ومزعجا للطفل

 
تغيير المثير :

بعض السلوكيات السلبية تحدث بظروف بيئية معينة لذا نلجأ لتغيير وتعديل الظروف البيئية التي تحدث فيها  

.
مثل الطفلان اللذان يتشاجران بجانب بعضهما البعض يفصل بينهما بطفل آخر .


 الحرمان :

حرمان الطفل من الحصول على شيء يريده عند قيامه بسلوك غير مرغوب مثل الطفل الذي يريد ان يخرج وهو لم يكمل واجباته او مذاكرته فيحرم من الخروج للعب .


 العقاب :

وهواجراء يعمل على اضعاف وايقاف السلوك غير المرغوب ويجب ان نعرف متى وكيف ومع من نستخدم العقاب فأحمد مثلا يكف عن العقاب بعكس محمد الذي يؤدي به العقاب الى زيادة السلوك غير المرغوب
وقد يكون العقاب نفسي كالتأنيب كقول اسكت خطأ أو بالحركات وتعبيرات الوجه والإيماءات وغيرها


وقد يكون عقاب جسدي كالضرب والقرص وغيرها ولايجب استخدامها بكثرة الا عندما تفشل جميع الطرق السابقة وايضا يجب ان لايؤذي الطفل او يعكس بآثاره سلبا على سلوكه فيؤدي لعناده واستمراره على السلوك وهنا يكون تعزيزا لاعقابا .

وبعد تلك الممارسات العلمية المدروسة والتى يتم تنفيذها على أيدى نخبة من افضل التخصصات من واضعي الخطط و المشرفين و معلمى التربية الخاصة و بمركز النجاح للتأهيل الخاص يعود الفرد ذو السلوك الغير سوى الى  ممارسة سلوكيات أفضل تعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع .